14 أغسطس 2013 - 19:30
المؤسسة الدينية تعمل على مواجهة دعاة الفتنة والدعوات التكفيرية لن تنتصر على الدين الإسلامي الحقيقي

جدد وزير الأوقاف الدكتور "محمد عبد الستار السيد" التأكيد على أن الدعوات التكفيرية لن تنتصر على الدين الإسلامي المعتدل الحقيقي الذي تتمثله المؤسسة الدينية في سوريا التي قدمت خلال الأزمة الراهنة الكثير من الشهداء وفي مقدمتهم العلامة الشيخ الدكتور "محمد سعيد رمضان البوطي" الذي استشهد في سبيل إعلاء كلمة الحق ودفع حياته في سبيل الكلمة الطيبة في مواجهة الكلمة الخبيثة ودعاة الفتنة والحقد وتخريب المجتمع والوطن.

ابنا: وأشار وزير الأوقاف خلال لقائه أمس رجال الدين الإسلامي والمسيحي في محافظة اللاذقية إلى أن ما يجري هو محاولة يائسة من قبل شرذمة وافدة إلى سوريا للترويج بأن الإسلام دين قتل وتدمير لافتا إلى أن السوريين استطاعوا بوعيهم العميق نبذ المذهبية والطائفية التي تنمو في بيئة الجهل وتمثل النكسة الحضارية للأمم.

ودعا وزير الأوقاف رجال الدين إلى التركيز في خطاباتهم وخطبهم على الاخذ بمقاصد الشريعة الإسلامية والدعوة للحفاظ على الوحدة الوطنية والوطن والوجود والاستغناء عن التعابير التي تحتمل أكثر من تفسير واعتماد الكلمة الواضحة الشفافة.

ولفت وزير الأوقاف إلى أهمية التنوع الذي يزخر به المجتمع السوري كمصدر غنى وثراء معتبرا أن السوريين استطاعوا بفضل وعيهم وتلاحمهم تجاوز أكثر من ثمانين بالمئة من الأزمة التي حشد لها أعداؤهم الكثير من الأسلحة والمسلحين ووفروا لهم مراكز الإيواء والتدريب بهدف تخريب وتدمير سورية مدعومين بآلة إعلامية ضخمة مضللة.

وشدد الوزير السيد على أنه لا توجد مشكلة داخلية في سوريا وأن المشكلة الأساسية تكمن فيمن يرسل المجموعات الإرهابية الظلامية والتكفيرية الحاقدة ويمدها بالسلاح والمال لقتل الشعب السوري والنيل من صموده ووحدته.

وأوضح أن اللقاء في محافظة اللاذقية يأتي تأكيدا على وحدة السوريين في مواجهة مشاريع الفتنة من خلال التوعية الجماهيرية الحقيقية التي تنهض بروح الإسلام السمح الحقيقي وللتأكيد على أن الساحل السوري سيبقى المثال الذي يحتذى به بالمحبة والإيمان والاطمئنان والوحدة الوطنية لافتا إلى تصميم الشعب السوري على تجاوز ما تبقى من الأزمة ودحض كل الأعمال الإجرامية بحقه من خلال سلاح الإيمان والوعي الوطني والديني الحقيقي ومكافحة الإرهاب والتكفير.

................

انتهى / 232