ابنا: وأشار وزير الأوقاف خلال لقائه أمس رجال الدين الإسلامي والمسيحي في محافظة اللاذقية إلى أن ما يجري هو محاولة يائسة من قبل شرذمة وافدة إلى سوريا للترويج بأن الإسلام دين قتل وتدمير لافتا إلى أن السوريين استطاعوا بوعيهم العميق نبذ المذهبية والطائفية التي تنمو في بيئة الجهل وتمثل النكسة الحضارية للأمم.
ودعا وزير الأوقاف رجال الدين إلى التركيز في خطاباتهم وخطبهم على الاخذ بمقاصد الشريعة الإسلامية والدعوة للحفاظ على الوحدة الوطنية والوطن والوجود والاستغناء عن التعابير التي تحتمل أكثر من تفسير واعتماد الكلمة الواضحة الشفافة.
ولفت وزير الأوقاف إلى أهمية التنوع الذي يزخر به المجتمع السوري كمصدر غنى وثراء معتبرا أن السوريين استطاعوا بفضل وعيهم وتلاحمهم تجاوز أكثر من ثمانين بالمئة من الأزمة التي حشد لها أعداؤهم الكثير من الأسلحة والمسلحين ووفروا لهم مراكز الإيواء والتدريب بهدف تخريب وتدمير سورية مدعومين بآلة إعلامية ضخمة مضللة.
وشدد الوزير السيد على أنه لا توجد مشكلة داخلية في سوريا وأن المشكلة الأساسية تكمن فيمن يرسل المجموعات الإرهابية الظلامية والتكفيرية الحاقدة ويمدها بالسلاح والمال لقتل الشعب السوري والنيل من صموده ووحدته.
وأوضح أن اللقاء في محافظة اللاذقية يأتي تأكيدا على وحدة السوريين في مواجهة مشاريع الفتنة من خلال التوعية الجماهيرية الحقيقية التي تنهض بروح الإسلام السمح الحقيقي وللتأكيد على أن الساحل السوري سيبقى المثال الذي يحتذى به بالمحبة والإيمان والاطمئنان والوحدة الوطنية لافتا إلى تصميم الشعب السوري على تجاوز ما تبقى من الأزمة ودحض كل الأعمال الإجرامية بحقه من خلال سلاح الإيمان والوعي الوطني والديني الحقيقي ومكافحة الإرهاب والتكفير.
................
انتهى / 232